نظرًا للحالة المتردّية التي كان عليها مبنى البلدية، باشرت البلدية منذ بداية ولايتها بتنفيذ أعمال صيانة وتأهيل شاملة للمبنى، بعدما كان يعاني من تسرّب المياه عبر السقف والجدران، إضافة إلى تضرّر الطلاء نتيجة عوامل الزمن والرطوبة.
فتمّ أولًا تنفيذ أعمال عزل مائي للأسطح والجدران الخارجية باستخدام مادة الـPU، بهدف وقف التسرّبات وحماية المبنى من الرطوبة والعوامل المناخية.
كما أُعيدت دراسة التصميم الداخلي للمبنى بهدف الاستفادة القصوى من المساحات غير المستثمرة، خاصة الطابق الثاني غير المجهّز والذي كان يُستخدم كمستودع (Attic)، حيث تمت دراسة تحويله إلى مساحة عملية قابلة للاستخدام ضمن العمل البلدي.
وشملت أعمال التحديث أيضًا:
إعادة طلاء السقف وتجديد المظهر العام للمبنى.
تبليط الجدران الداخلية.
استبدال الأبواب القديمة بأبواب جديدة.
تحديث كامل لنظام الإنارة الداخلية.
تركيب شاشة تلفزيون كبيرة لاستخدامها في الاجتماعات والعروض التقديمية.
تركيب درابزين حجري على الدرج الخارجي حفاظًا على السلامة العامة ومنعًا لأي حوادث سقوط.
تركيب اسم مضاء جديد للبلدية على الواجهة الخارجية بعد أن كان الاسم القديم يفتقد لبعض الأحرف.
استبدال الأعلام القديمة بأعلام جديدة تعكس صورة لائقة بالمبنى الرسمي للبلدة.
كما شملت عملية التحديث إعادة تنظيم شاملة للأعمال الإدارية والورقية داخل البلدية، من خلال تطوير أساليب الأرشفة والعمل الإداري واعتماد أدوات أكثر فعالية وحداثة، بما يساهم في تسريع المعاملات وتحسين جودة الخدمة المقدّمة للمواطنين.
وفي الإطار نفسه، تمّ شراء سيرفر (Server) جديد وتحديث البرامج والأنظمة الإلكترونية المعتمدة في البلدية، بهدف تعزيز كفاءة العمل الإداري، حفظ البيانات بشكل آمن، ومواكبة متطلبات التحوّل الرقمي في الإدارة المحلية.
وقد ساهمت هذه الأعمال في إعادة الحياة إلى مبنى البلدية وتحويله إلى مركز إداري حديث وأكثر أمانًا ونظارة ، يليق بأهالي الغِينه وزوارها.